مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
121
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وطاء ، ورأس الحسين عليه السلام على علم « 1 » ، ونسوتنا « 2 » خلفي على بغال فأكف « 3 » ، والفارطة خلفنا وحولنا بالرِّماح « 4 » ، إن دمعت « 5 » من أحدنا « 5 » عين قرع رأسه بالرُّمح « 6 » ، حتّى إذا دخلنا دمشق صاح صائح : يا أهل الشّام ! هؤلاء سبايا أهل البيت الملعون « 7 » . ابن طاوس ، الإقبال ، / 583 ، ( ط مكتب الإعلام الإسلاميّ ، 3 / 89 ) / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 154 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 413 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 87 - 88 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 496 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 384 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 259 - 260 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 8 » ، 2 / 121 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 256 - 257 فلمّا استشهد ، حمل عليّ بن الحسين مع الحرم وادخل على اللّعين يزيد ، وكان لابنه أبي جعفر عليه السلام سنتان وشهور ، فادخل معه . فلمّا رآه يزيد ، قال له : كيف رأيت يا عليّ ابن الحسين [ صنع اللَّه ؟ ] قال : رأيت ما قضاه اللَّه - عزّ وجلّ - قبل أن يخلق السّماوات والأرض . فشاورَ يزيد جلساءه في أمره . فأشاروا بقتله ، وقالوا له : لا تتّخذ من كلب سوء جروا . فابتدر أبو جعفر عليه السلام الكلام ، فحمدَ اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال ليزيد ( لعنه اللَّه ) : لقد أشارَ عليك هؤلاء بخلافِ ما أشار جلساء فرعون عليه ، حيث شاورهم في موسى وهارون ، فإنّهم قالوا له : أرجه وأخاه ، وقد أشار هؤلاء عليك بقتلنا ، ولهذا سبب . فقال يزيد : وما السّبب ؟ فقال : إنّ أولئك كانوا لرشدة ، وهؤلاء لغير رشدة . ولا يقتل الأنبياء
--> ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : على رمح ] ( 2 ) - [ أضاف في المعالي : على ] ( 3 ) - [ في الأسرار : مكفئة ، وفي العيون : أكفة ] ( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] ( 5 - 5 ) [ المعالي : منّا ] ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] ( 7 ) - [ زاد في البحار : بيان : قوله فأكف أي أميل وأشرف على السّقوط ، إلى آخر الكلام . . . ] ( 8 ) - [ حكاه المعالي عن مصائب الهداة ]